«القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات» تستعرض مواهب منتسبيها

في النسخة الثالثة لمسابقة «خذ بيدي هذه موهبتي»

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة النسخة الثالثة من مسابقة ” خذ بيدي هذه موهبتي ” بمقرها الرئيسي، وذلك ضمن برامجها ومشروعاتها الرامية إلى اكتشاف ورعاية وتشجيع الموهوبين من الأشخاص ذوي الإعاقة، وسط حضور لافت من الطلاب والطالبات المنتسبين لمراكز الجمعية وأولياء أمورهم.
وأكد السيد أمير الملا، المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أن المسابقة شهدت هذا العام تنوعاً في المجالات الفنية والإبداعية بما يتوافق مع ميول ورغبات المنتسبين مشيراً إلى أنها شملت منافسات في المجالات الفنية الآتية:

  • الأشغال اليدوية والرسم والزخرفة
  • المواهب اللغوية في حفظ ما تيسر من القرآن الكريم
  • المواهب الشخصية التي تضمنت (الإنشاد – والعزف – والفك والتركيب – والمعلومات الرياضية والثقافية).
    وأوضح الملا، أن النسخة الحالية شهدت اضافة فقرة خاصة لفريق الكشافة من الطلاب والطالبات المنتسبين في مراكز الجمعية، بما يعزز فرص المشاركة ويبرز قدراتهم ومهارتهم المتنوعة.
    وأشار إلى إن الجمعية تعمل على مدار العام على اكتشاف وصقل مواهب الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في المسابقات والفعاليات المختلفة داخل الجمعية وخارجها مبيناً أن مسابقة ” خذ بيدي هذه موهبتي ” تسهم في كشف عن المزيد من الطاقات الإبداعية التي تحتاج إلى الدعم والتشجيع.
    واضاف أن الجمعية تسعى إلى تسويق مواهبهم وابداعات المنتسبين والتعريف بها على نطاق واسع، تمهيدُا لتحويل بعضها إلى مشروعات صغيرة يديرها الأشخاص ذوي الإعاقة بأنفسهم، بما يسهم في توفير مصادر دخل لهم وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على الذات ودعم أسرهم.
    من جانبها أوضحت: الأستاذة نسرين السيد، منسقة المسابقة أن المنافسات شهدت مشاركة ماركز الجمعية الآتية:
  • المركز التعليمي والتأهيلي للبنات
  • المركز الثقافي الاجتماعي
  • المركز التأهيلي للبنين
    لافته إلى أن المتسابقين عرضوا مواهبهم أمام لجنة تحكيم متخصصة تضم خبراء في مجال الإعاقة والتربية الخاصة، وأكدت أن المسابقات شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور خاصة من أولياء المور الذين تابعوا عروض أبنائهم وبناتهم في مختلف المجالات الفنية والإبداعية.
    وأضافت أن الجمعية نظمت على هامش المسابقة معرضًا للأعمال الفنية واليدوية من إنتاج منتسبي المراكز، إلى جانب ورش فنية تفاعلية، أبرزت المهارات الفنية والإبداعية للمشاركين وقدرتهم على تنفيذ أعمال متنوعة باتقان.
  • كما استعرض المعرض عدد من البرامج التدريبية والتأهيلية التي تقدمها مراكز الجمعية من بينها (الطباعة على الأكواب والأقلام والميداليات – وتصميم أظرف وكروت المناسبات – وأعمال التغليف والتجيلد – وصناعة اللوحات – والإكسسورات الأعمال اليدوية الأخرى) وهو ما حظى باعجاب الحضور وأولياء الأمور والمهتمين.
    بدورها أكدت الأستاذة نعمات مجذوب المطري، مديرة المركز التعليمي والتأهيلي للبنات، أن المسابقة تسهم في رفع الروح المعنوية للمنتسبين، وإدخال السعادة إلة نفوسهم، فضلاً عن تعزيز وروح التنافس الإيجابي بينهم، وتنمية الحس الوطني خلال الأعمال الفنية، والإنشاد التي تعكس معالم الدولة وهويتها الوطنية، وأشارت إلى أن نجاح المشاركين يعكس الجهود التي تبذلها الكوادر التعليمية والتدريبية المتخصصة في مراكز الجمعية، التي تعمل على تنمية مهارات المنتسبين وتطوير قدراتهم في مجالات مختلفة.
    وأعلنت الجمعية أن المسابقة سوف تشهد خلال الأعوام المقبلة مزيداً من التطوير وإضافة مجالات فنية إبداعية جديدة، بما يسهم في تغيير النظرة النمطية تجاة الأشخاص ذوي الإعاقة، وإبراز قدراتهم وإمكانيتهم خاصة من ذوي الإعاقات الذهنية وإضطراب طيف التوحد، ومتلازمة داون.
    وفي ختام الفعالية كرمت الجمعية المشاركين والفائزين إلى جانب اعضاء لجنة التحكيم والمعلمين والأخصائيين والمساعدين وفريق العمل.
    ودعى السيد / أمير الملا، إلى تنفيذ المزيد من المشروعات والبرامج الهادفة إلى اكتشاف الموهوبين من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنظيم مسابقات دينية متخصصة وتقديم حوافز تشجيعية تسهم في تنمية مواهبهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى