80 مدرسة دمج و7 مدارس «هداية» لدعم الطلبة ذوي الإعاقة

قَالَتِ الأستاذة آمنة علي الملا، القائم بمهام مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج، إن آلية تسجيل ونقل الطلبة من ذوي الإعاقة تعتمد على مجموعة من الإجراءات المنظمة التي تضمن تقديم الدعم المناسب لكل حالة وَفق احتياجاتها التعليمية والصحية.
وأوضحتْ أن الخُطوة الأولى تبدأ بتوجّه ولي الأمر إلى المركز الصحي لإصدار التقرير الطبي المعتمد، بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة مثل مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث يتم تشخيص حالة الطالب وتحديد نوع الإعاقة ودرجة الاحتياج. وبيّنت أنه بِناءً على التقييم الطبي، يتم تحويل الطالب إلى مراكز التقييم المتخصصة، ومن ثم تحديد المسار التعليمي الأنسب له، سواء عبر إلحاقه بمدارس الدمج التي تضم فرقًا متعددة التخصصات، أو تسجيله في مدارس التربية الخاصة التي تقدّم خدمات مكثفة، مثل مدارس الهداية، وذلك وَفق طبيعة الحالة.
ولفتتْ إلى أنه في بعض الحالات، قد لا يفصح ولي الأمر عن وجود إعاقة عند التسجيل الإلكتروني عبر بوابة «معارف»، إلا أن فرق التسجيل في المدارس تقوم برصد المؤشرات السلوكية أو التعليمية للطالب، وفي حال الاشتباه بوجود احتياج خاص، يتم إيقاف استكمال إجراءات التسجيل مؤقتًا وتحويل الطالب للتقييم، لضمان توجيهه إلى البيئة التعليميّة المناسبة.

وأضافتْ: إن الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلم بسيطة أو اضطرابات نطق وتخاطب، أو إعاقات سمعية بسيطة (مثل استخدام المعينات السمعية)، يتم تسجيلهم مباشرة في المدارس مع تقديم الدعم اللازم داخل الصفوف. وكشفت أن عدد مدارس الدمج في الدولة بلغ حاليًا 80 مدرسة، بينما يصل عدد مدارس الهداية التي تقدم خدمات مكثفة لذوي الإعاقة إلى 7 مدارس، إلى جانب مؤسسات تعليمية متخصصة مثل أكاديمية «رؤى» التي تستقبل الطلبة ذوي الحالات الصحية الشديدة، وروضة «الجيوان» للتدخل المبكر، التي تُعنى بالأطفال في المراحل المبكّرة بالتعاون مع الجهات الصحية، تمهيدًا لدمجهم لاحقًا في المدارس.
وقالتْ: إن العمل جارٍ حاليًا على تطوير نظام التسجيل الإلكتروني لطلبة التربية الخاصة، ومن المتوقّع تدشينه خلال الفترة المُقبلة، بما يسهم في تسهيل الإجراءات على أولياء الأمور وتعزيز كفاءة الخِدمات المُقدّمة لهذه الفئة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى