القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تنظم برنامجاً تدريبياً شاملاً للتوعية بالتوحد

إعلام الجمعية : 5/6/2019

حظي بمشاركة كبيرة من أولياء الأمور والعاملين بمجال الإعاقة

أمير الملا: نسعى لتحقيق أفضل السبل العلمية والعملية لرعاية ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمقرها برنامجاً تدريبياً شاملاً للتوعية بالتوحد، ضمن فعالياتها التي نظمتها في شهر التوعية بالتوحد للعام “2019م” تحت شعار “التقنيات المساعدة والمشاركة الفعالة”، وجاء البرنامج تحت رعاية سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وحظي البرنامج بمشاركة كبيرة من أولياء أمور أطفال توحديين، ومعلمي الدعم التعليمي الاضافي، والمتخصصين العاملين في مجال رعاية وتأهيل أطفال التوحد، وشمل البرنامج التدريبي الذي استمر لـ”4” أيام مجموعة من المحاضرات المتعلقة بطيف التوحد واكتشافه واستراتيجية التدخل الأمثل لذوي التوحد، بجانب الأمن والسلامة لفتيات التوحد، والخصائص النمائية لأطفال التوحد، والمحكات الأساسية للتشخيص من قبل المحيطين بطفل التوحد، ومهارات التعامل مع أطفال التوحد، وتأثير أنماط التنشئة الأسرية عليهم، بالإضافة لموضوعات أخرى متعلقة برعاية وتأهيل الأشخاص المصابين بطيف التوحد وتكوين علاقات إيجابية معهم، بجانب توظيف التكنولوجيا لتطوير قدراتهم.

وكرَّم السيد أمير الملا، المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، المحاضرين والمدربين في البرنامج التدريبي وسَلَّم شهادات تقديرية للمتدربين المشاركين فيها، بجانب تكريمه لفريق العمل بقيادة الدكتور طارق العيسوي مستشار الجمعية، وأكد الملا على اهتمام الجمعية بإعلاء قيم الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بين كافة مراكز ومؤسسات التربية الخاصة ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في الدولة، الأمر الذي له الأثر الكبير في تطوير رعاية ابداعات الأشخاص ذوي الإعاقة واستثمار طاقاتهم، بجانب اهتمام الجمعية بتدريب وتأهيل أولياء الأمور ومقدمي الرعاية وكافة العاملين بمجال الإعاقة بالدولة على مهارات التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الرعاية المثلى لهم، بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق أفضل السبل العلمية والعملية الحديثة لرعايتهم ودمجهم في المجتمع، الأمر الذي يساهم في تحقيق أهداف الجمعية في توفير الحياة الكريمة والآمنة لهم بالدولة، وأضاف بأن الجمعية لتحقيق تلك الأهداف تستعين بأفضل الخبرات والكفاءات التدريبية في مجال التنمية البشرية والمجالات الصحية والتأهيلية والتعليمية وكافة المجالات التي تدعم رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.

وحاضر بالبرنامج التدريبي الدكتور محمود أبو شيخة، الخبير والمدرب في الرعاية الوالدية باليونيسيف، ورئيس قسم التوعية والارشاد الأسري بمكتب منظمة اليونيسيف بدولة الأردن الشقيقة، تناول فيها “مهارات وأدوار الاخصائيين الاجتماعيين ومانحي الرعاية الخاصة في التعامل مع الأطفال المصابين باضطراب التوحد وأسرهم”، وهدف التدريب للتأثير بمعارف واتجاهات ومهارات الاخصائيين الاجتماعين ومانحي الرعاية الخاصة بما يحفزهم للعمل بفاعلية وكفاءة مع الأطفال التوحديين وأسرهم، كما هدف للتوعية بعالم التوحد والمساهمة في إيجاد ثقافة أسرية ومجتمعية حاضنة وداعمة ودامجة لدعم المصابين بهذا الاضطراب، وأتاحت الدورة للمشاركين بأسلوبها التشاركي ولعب الأدوار فرصة طرح الأفكار والنقاش، واستعراض بعض الحالات والقصص الواقعية، والتعرف على خصائص الأطفال المصابين بالتوحد، ومحكات التشخيص واستثمار التكنولوجيا المناسبة والمثيرات البيئية المحفزة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم.
وشمل البرنامج التدريبي على محاضرة حول “فتيات التوحد بين الأمن والسلامة في دولة قطر”، قدمتها الأستاذة ميساء جبريل حسن، الاستشاري النفسي ومديرة مركز سكيلز لتلبية الاحتياجات الخاصة، تناولت فيها السمات الشخصية للأفراد المصابين بالتوحد، بجانب الأبعاد الاجتماعية وخصوصية فتيات التوحد والمخاطر التي قد يتعرضن لها من بعض مقدمي الرعاية في المنزل، أو العاملين مع الأفراد ذوي الإعاقة، أو الأغراب في الأحياء القريبة، أو أفراد العائلة الممتدة، وكيفية حمايتهن وضمان سلامتهن، بجانب محاضرة أخرى حول “استراتيجية التدخل المبكر لذوي التوحد”، قدمها الأستاذ محمد وحيد حسين ثابت، أخصائي التربية الخاصة والمدرب المحترف بمركز المتميزين للتدريب بالدوحة، وتناول فيها الطرق المثلى للتشخيص والتدخل المبكر والأمثل لذوي التوحد، مع استعراضه لمجموعة من المهارات العلمية والعملية في التعامل مع الأشخاص المصابين بطيف التوحد عبر مشاركة متميزة من الشاب “أحمد” أحد الأشخاص ذوي الإعاقة من منتسبي الجمعية المصابين بطيف التوحد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق