مساعٍ لاستخدام التكنولوجيا في تأهيل ذوي الاحتياجات 

مساعٍ لاستخدام التكنولوجيا في تأهيل ذوي الاحتياجات 

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، محاضرة وجلسة حوارية بعنوان: «استخدام تكنولوجيا الاتصال ودور دولة قطر المستقبلي في التعليم عن بُعد» قدمتها ميرفت إبراهيم المستشار في مجال تطبيقات الاستدامة، وأدار اللقاء الدكتور طارق العيسوي، مستشار الجمعية، وخبير التربية الخاصة، وحظيت المحاضرة بحضور مميز من العاملين في مجال التربية الخاصة، والتربويين، والأكاديميين، والإعلاميين، وأولياء الأمور، والناشطين المجتمعيين.

تناولت المحاضرة الدور التنموي والمستقبلي الذي تقوم به دولة قطر في مجال التعليم عن بُعد وتكنولوجيا الاتصال، البرامج والتطبيقات العلمية التي توفرها دولة قطر للجمهور، وسبل تطوير النواحي العلمية والتعليمية للنهوض بالتعليم، ودراسة المشكلات التي تشكل عائقاً في سبيل الاستفادة القصوى من تكنولوجيا الاتصالات والتعليم عن بُعد، والتعرف على مدى استفادة مؤسسات التربية الخاصة من التعليم عن بُعد للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أهمية التعليم والتدريب عن بُعد للأشخاص ذوي الإعاقة، والعاملين بالمجال جنباً إلى جنب مع البرامج والمناهج التعليمية الاعتيادية. وقال: «إن ما أدت إليه التطورات الهائلة والمتلاحقة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال من إحداث تغيرات جوهرية في المجالات الثقافية والتربوية والاقتصادية وتزداد وتيرتها وتأثيرها كل يوم على المجتمع بكل فئاته، لافتا إلى أن لهذه التحولات والتغيرات أهميتها وتأثيرها في تشكيل معالم المجتمع الإنساني، ومن ثم معالم وتوجهات المؤسسات التعليمية لذوي الإعاقة.
وأكد سعادته أن الجمعية تسعى لتكريس استخدام التكنولوجيا في برامجها المختلفة بهدف الاستفادة منها في عملية التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتدريب فريق العمل في تقديم النصائح والتوجيهات لأسرهم، وفي فوائد إيجابية وتركت بصماتها على مختلف منتسبي الجمعية ومراكزها المختلفة.
بدورها أشارت المحاضرة ميرفت إبراهيم إلى أن التعليم بُعد من أهم الركائز وانجح السبل التي يمكن من خلالها تحقيق الوعي وتطوير البرامج التعليمية، كون التعليم حقا أساسيا من حقوق الإنسان وحجر الزاوية الرئيسي في التنمية المستدامة كما أنه اعظم قوة ناعمة يمكن من خلالها تحقيق السلام ومواجهة التطرف والإرهاب، وعلى الرغم من هذه الأهمية إلا أنه يوجد حاليا قرابة 264 مليون إنسان محرمون من حق التعليم. وأضافت إن التعليم ضرورة وجودية ملحة تؤثر في وجود الإنسان وبقائه واستقراره ويخرج لنا عقولاً واعية مستقلة في الرأي تتحمل المسؤولية الوطنية وتشارك فيها وتعزز مفاهيم السلام والعدالة المجتمعية، لافتة إلى أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا حققت نقلة نوعية من خلال برامج التسريع وبناء عقلية الابتكار وغرسها من خلال الأكاديمية العربية للابتكار، التي تجسد رؤية واقعية لتطوير وإطلاق مشاريع قائمة على التكنولوجيا في العالم.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى