الأشخاص ذوي الإعاقة والوصول الشامل

بيئة خالية من العوائق وفقاً لمعايير علمية وهندسية:
تصميم منتجات ومباني ومساحات خارجية يمكن استخدامها من قبل فئات مختلفة من الأشخاص ذوي الإعاقة إلى اقصى حد ممكن بالإضافة إلى تصاميم تقنية ومعلومات وبيئة تواصل وتقديم البرامج والخدمات والأنشطة والتسهيلات والتعديلات على البيئة المحيطة مما يمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى المرافق والأماكن العامة والخاصة بسهولة ويسر وامن وأمان وبدون مساعدة من الآخرين مثل الوزارات والإدارات الحكومية والمدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية والعيادات والمساجد والمطارات والمجمعات التجارية ووسائل النقل والمواصلات والحدائق ودور السينما والمسرح وأماكن الترفيه ومواقف السيارات والممرات والمداخل والأبواب والمصاعد والهواتف وغيرها من البيئة المدينة المحيطة.
 
وسهولة الوصول تتيح لهم ممارسة حياتهم دون قيود أو صعوبات ومن العوامل الهامة التي تساعد على دمجهم الشامل في المجتمع ومساهمتهم في ركائز التنمية الوطنية على قدم المساواة مع الأشخاص الآخرين، والوصول الشامل هو إدخال تكيفاً خاصاً على البيئة المحيطة بالأشخاص ذوي الإعاقة خاصة الإعاقات البصرية والحركية والسمعية وكبار السن ولكل فئة التعديلات التي تتناسب مع طبيعة الإعاقة، والهدف من الوصول الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة هو الاستفادة بما لديهم من طاقات وقدرات ومواهب في جوانب مختلفة ويمثلون قوة دافعة في سوق العمل مما يمكنهم من العيش بكرامة واستقلالية.
 
وتعمل الكثير من العواصم أن تكون مدنها خالية من العوائق والصعوبات ميسرة للأشخاص ذوي الإعاقة مما يمثل نموذجاً حضارياً ويعكس بجلاء الرقي والتحضر للمدينة الخالية من العوائق وهذا ما تعمل عليه وزارة البلدية والبيئة بالدولة وهيئة الأشغال العامة من خلق بيئة مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة خالية من العوائق بيئة صديقة وتستطيع أن تستقطب الجميع من الأشخاص ذوي الإعاقة دون قيود أو عوائق وفي مرونة وسهولة ويسر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى